أطفال · أدب · 8 دقائق
مفتاح المصعد
حكاية قصيرة من عمارة في الرياض
كاتب · هدى المنيف
ليان تفقد بطاقة المصعد في الحرّ، فتكتشف أن العمارة أكبر من طابقهم، وأن السؤال مهارة لا عيب.
في القارئ: استمع بصوت عربي جهوري، جملةً جملة.
الفصول
- 01
الحرّ تحت العمارة
ليان في الصف الثالث. بيتهم في الدور السابع، وموقف السيارات تحت الأرض أبرد قليلاً من الشارع، لكنه يظلّ يشمّ كإسفلت يوليو. بطاقة المصعد معلّقة في رقبتها بخيط، لأنها نسيتها مرّتين على طاولة المطبخ.
- 02
أزرار لا تعرفنا
في المصعد أزرار كثيرة: بدروم، وميزان، وطوابق، وجرس أحمر. ليان سألت: لو ضغطتُ الكل، يزور المصعد العمارة كلها؟ أبو صالح قال: يزور، وأنت تتأخرين، والناس تغضب. الآلة لا تعرف من ينتظر.
- 03
البطاقة تحت العجلة
بعد المغرب نزل أبوها ببطارية يد. وجد البطاقة مغبرّة، سليمة. قال: الآلات تُضيع إذا نسينا الخيط. ليان قالت: وأبو صالح عنده درج. ضحك أبوها: الدرج حكمة العمارة.
هامشك
ملاحظة تُحفظ على هذا الجهاز مع الكتاب.