الفصل 3
البطاقة تحت العجلة
بعد المغرب نزل أبوها ببطارية يد. وجد البطاقة مغبرّة، سليمة. قال: الآلات تُضيع إذا نسينا الخيط. ليان قالت: وأبو صالح عنده درج. ضحك أبوها: الدرج حكمة العمارة.
علّقت البطاقة من جديد، هذه المرّة في جيب الثوب لا في الرقبة. الرقبة تتباهى، والجيب يحفظ. وفي الطريق إلى المصعد لم تعد تخشى أن تسأل: هذا الزرّ لأي دور؟
العمارة لم تصر أصغر. صارت أوضح: حرّ، وحارس، وتمر، ودرج للطوارئ. هذا يكفي ليوم واحد في الرياض.