علوم · 24 دقيقة
حكاية الضوء
من الشعاع إلى المنهج
هيئة مداد
الضوء أكثر الأشياء ألفة وأصعبها فهماً. رحلة قصيرة من ابن الهيثم إلى ازدواجية الموجة والجسيم، بلغة لا تفترض مختبراً.
الفصول
- 01
ما الذي نراه حين نرى
نظن أن العين ترسل شيئاً إلى العالم ثم يعود. هذا تصوّر قديم شائع، وهو مقلوب. نحن نرى لأن الضوء يسقط على الأشياء، فيرتدّ بعضه إلى شبكيتنا، فيترجمه الدماغ إلى صورة.
- 02
ابن الهيثم والبيت المظلم
في القرن الحادي عشر، أعاد الحسن بن الهيثم ترتيب المسألة. لم يكتفِ بآراء السابقين عن الشعاع الخارج من العين، بل بنى حججاً وتجارب: كيف يتكون الخيال في البيت المظلم، وكيف ينكسر الضوء في الشفّاف، ولماذا تؤلم العينَ الشمسُ إن كان الشعاع يخرج منها.
- 03
موجة وجسيم في آن
بعد قرون، انقسم الفيزيائيون: أهو موجة كصوت في الهواء، أم جسيمات كحبّات تُقذف؟ التجارب قالت نعم للأمرين، في سياقين مختلفين. الضوء لا يلتزم بتشبيه واحد من تشبيهاتنا.
- 04
ماذا يعلّمنا الشعاع
اختبر ظنك. إن قلت «هكذا تعمل الأشياء»، فاسأل: ماذا أرى لو كان العكس صحيحاً؟ التجربة الصغيرة تفصل بين العادة والحقيقة.
هامشك
ملاحظة تُحفظ على هذا الجهاز مع الكتاب.