أدب · 8 دقائق
قطة الجيران
حكاية قصيرة عمّن يدير العمارة حقاً
مداد
في الدور الثالث قطة لا تعمل، ولا تدفع الإيجار، ومع ذلك يسألها الجميع عن أحوالهم. قصة خفيفة عن الكرامة والاختباء واللبن الدافئ.
الفصول
- 01
العرش على الدرج
اسمها رسمياً «لولو»، لكن السكان يعرفونها بلقب أدق: المديرة. تجلس على الدرجة السابعة كمن يراجع كشوف الحضور. من تأخر عن دوامه تتابعه بعين واحدة، وتغلق الأخرى احتقاراً.
- 02
سرّ الخزانة
اكتشف سامي، ابن الثانية عشرة، أنها تدخل شقتهم من شباك المطبخ إذا نُسي موارباً. وجدها نائمة في الخزانة فوق فوطة نظيفة، كمن حجز جناحاً.
- 03
ليلة المطر
في ليلة رعد، اختفت. العمارة فقدت إيقاعها: الحارس أطال الجلوس، وأم خالد سألت في المجموعة، وسامي فتح الشباك على آخره حتى بللت الستارة.
هامشك
ملاحظة تُحفظ على هذا الجهاز مع الكتاب.