تاريخ · 23 دقيقة

بيت الحكمة

بغداد وورشة الترجمة

هيئة مداد

ليس متحفاً في الذاكرة، بل درس في كيف تُصنع المعرفة حين تُترجم بصدق وتُختبر بشجاعة.

ابدأ القراءة

الفصول

  1. 01

    مدينة تُترجم العالم

    في القرنين الثامن والتاسع، صارت بغداد ملتقى طرق لا ملتقى جيوش فقط. الورق، والحبر، ودواوين الدولة، وشبكات التجارة، جعلت من الكتاب حاجة لا ترفاً.

  2. 02

    ما الذي تُرجم ولماذا

    لم تُنقل الأساطير للتسلية بقدر ما نُقل ما ينفع التدبير والحساب والبرء من المرض ورصد السماء. المنفعة لم تُناقض الشرف؛ كانت سببه.

  3. 03

    حساب وسماء وبدن

    الرياضيات صارت لغة مشتركة بين التاجر والفلكي والمهندس. الخوارزمي لم يمنح العالم كلمة «خوارزمية» فقط؛ منح طريقة لتحويل المسائل إلى خطوات.

  4. 04

    ماذا يبقى لنا

    الدرس الأول: الترجمة أمانة حضارية. من لا يترجم علوم عصره يعيش على هامش الأسئلة الكبرى.

هامشك

ملاحظة تُحفظ على هذا الجهاز مع الكتاب.