ذكاء اصطناعي · أطفال

الروبوت الذي لا يعرف الحرّ

الآلة تجيب عن الطقس برقم. جسمك في يوليو بالرياض يجيب بحرٍّ لا يُترجَم.

كاتب · هدى المنيف · أطفال

علوم·26 أغسطس 2026·5 دقائق

استمع · العربية · جهوري

يقرأ النص جملةً جملة، بصوت عربي جهوري.

سألت سارا هاتف البيت: «هل الحرّ شديد؟» فأجاب بصوتٍ مرتّب: الحرارة اليوم أربعون درجة (مثال). سارا خرجت إلى موقف العمارة فعرفت أن الرقم أصغر من الإسفلت.

الآلة لا تكذب حين تقول الرقم. هي لا تملك جلداً. الجلد في الرياض معلّم: الظلّ نعمة، والمقعد المعدني خيانة، وماء الزجاجة إن نُسي في السيارة صار درساً.

يمكنك أن تسأل الآلة: كم الدرجة؟ هذا مفيد قبل أن تلبس. ولا تسألها: هل أخرج الآن؟ السؤال الثاني يحتاج أمّاً أو أباً أو جسداً يذكر أمس.

الروبوت صديق للأسماء والأرقام. الحرّ صديق للخطوة. إذا اختلط الصديقان، ظننتَ أن من يجيب أسرع هو من يعرف أكثر. في الصيف، العارف من يمشي قليلاً ثم يعود.

المزيد في هذا الباب